رئيس اللجنة الانتخابية يطلع الصحفيين على آخر التحضيرات الممهدة للانتخابات الرئاسية

ثلاثاء, 28/05/2019 - 18:26

نظم السيد محمد فال ولد بلال رئيس اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات ظهر اليوم 28/05/2019 بالقاعة الكبرى الواقعة في مباني اللحنة مؤتمرا صحفيا خضره العشرات من ممثلي الاعلام السمعي البصري والصحافة المكتوبة الوطنية والدولية .

وقد استهل ولد بلال عرضه أمام الحضور بالتأكيد على أن هيأته قد أكملت كافة الإجراءات التحضيرية للانتخابات الرئاسية المنتظرة يوم الثاني والعشرين يونيو المقبل ’بدء بتشكيل اللجان الجهوية والمقاطعية والمحلية ,مرورا بإكمال الإحصاء الإداري التكميلي ذي الطابع الانتخابي الذي حقق نجاحات كبيرة وانتهاء بإكمال كل الصفقات المتعلقة بالتحضير للعملية الانتخابية سواء تعلق الامر بالحبر اللاصق أو صناديق الاقتراع أو الستائر أو بطاقة التصويت .

ولفت رئيس اللجنة الانتخابية الانتباه إلى أن هيئته ستباشر خلال الأيام المقبلة تكوين أعضاء مكاتب التصويت على كامل التراب الوطني .

وقد تمحورت أسئلة الصحفيين على جملة من القضايا شملت فوز إحدى الشركات الوطنية بصفقة طباعة بطاقات التصويت , والاخطاء التي رافقت عملية الإحصاء الإداري التكميلي ذي الطابع الانتخابي , ومشاركة جهات دولية في مراقبة الانتخابات , وفتح اللجنة الانتخابية لتشمل في عضويتها شخصيات معارضة إضافة إلى الوسائل المادية المرصودة للجنة وقابليتها لتغطية النفقات المنتظر

وبخصوص فوز إحدى الشركات الوطنية بصفقة طباعة بطاقة التصويت أكد ولد بلال علي أن التعاملات بهذا الخصوص لا تتم وفق الاجتهادات والأهواء وإنما تتم وفق مسطرة قانونية محددة لافتا الانتباه إلي أن باب المشاركة كان مفتوحا أمام الجميع بشروط خضع لها الجميع وان الشركة الوطنية التي شاركت وفازت كانت اقل تكلفة ولبت الشروط الفنية المطلوبة

وبخصوص السؤال المتعلق بالاحصاء الإداري التكميلي والأخطاء المسجلة نبه الرئيس إلي أن العملية كانت مشتركة بين اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات والمكتب الوطني للإحصاء وان الأخطاء التي تم رصدها قد صححت بالكامل مشيرا إلي أن اللجنة ستحقق مستقبلا في أسباب هذه الأخطاء والجهات المسؤولة عنها

وبخصوص المراقبين أكد ولد بلال أن اللجنة ترحب باي جهة ترغب في رقابة الانتخابات الا انها ليست الجهة التي تصدر تأشيرات الدخول

وأضاف أن القول بأن الانتخابات الرئاسية غير مراقبة دوليا قول يفتقر إلي الدقة ذلك أن الاتحاد الأوروبي يشارك في الرقابة لأنه اوفد خبراء وقدموا أموالا لمنظمة غير حكومية وطنية وعهد اليها مراقبة هذه الانتخابات

كما أن الاتحاد الافريقي سيكون حاضرا في الرقابة بالإضافة إلى هيآت دولية مرموقة مثل معهد كارتر الدولي

وأوضح أن اللجنة ستعمل على أن تكون كل مقاطعة مراقبة من طرف منظمة غير حكومية وطنية تحظى بما يلزم من المصداقية

وبخصوص فتح اللجنة أمام مشاركة أشخاص من المعارضة أكد ولد بلال أن اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات غير معنية اصلا بهذا الموضوع والقانون لا يخول لها أي دور بهذا الخصوص

وبخصوص الوسائل المادية أوضح ولد بلال أن اللجنة ستعمل على إنجاز هذه الانتخابات بمعدل يقل عن الدولار للناخب الواحد لافتا إلى أن القاعدة في البلدان الإفريقية تقتضي بأن يرصد دولار لكل ناخب.