مراقبون...الاتحاد الاوروبي وبعثة الاتحاد الافريقي يشيدان بالشفافية التي طبعت الانتخابات

ثلاثاء, 25/06/2019 - 14:43

قال الاتحاد الأوروبي إن الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية في موريتانيا، الذي نظم يوم السبت الماضي، جرى في « ظروف مرضية »، وعبرت عن قلقها من تصريحات بعض المرشحين.

وقال الناطق باسم الاتحاد في أول تعليق منه على سير الانتخابات إن « الاتحاد الأوروبي يحيي نسبة المشاركة المرتفعة في الاقتراع الذي جرى في جو من الهدوء، وفي ظروف مرضية بشكل عام ».

وأضاف في بيان نشرته بعثة الاتحاد الأوروبي في موريتانيا على موقعها الإلكتروني، أن « الاتحاد الأوروبي وهو ما يزال في انتظار النتائج النهائية، قلق حيال تصريحات بعض المرشحين »، من دون أن يكشف عن هوية هؤلاء المرشحين.

وكان مرشحو المعارضة قد أعلنوا في تصريحات صحفية عن رفضهم للنتائج المؤقتة، محتجين على تصريح المرشح محمد ولد الغزواني أعلن فيه أن المؤشرات تؤكد فوزه وذلك بعد ساعات فقط من إغلاق مكاتب التصويت.

ودعا الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف إلى « التهدئة وضبط النفس »، مشيراً إلى أن ضرورة « اتخاذ الطرق القانونية لأي احتجاج محتمل ».

كما أعلنت بعثة الاتحاد الأفريقي لمراقبة الانتخابات الرئاسية في موريتانيا، إنها لم تسجيل أي خروقات في الشوط الأول الذي جرى يوم السبت الماضي، وفاز به المرشح محمد ولد الغزواني وفق النتائج التي أعلنتها اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات.

ووزعت البعثة بياناً على هامش مؤتمر صحفي عقدته اليوم الاثنين بنواكشوط، قالت فيه إن مراقبيها وصلوا إلى 216 مكتب تصويت متفرقة في أنحاء موريتانيا، في المدن والأرياف، وأنه لم تسجيل لديهم أي « خروقات قد تؤثر على النتائج ».

ولكن البعثة ضمن تقريرها جملة من الملاحظات لتحسين العملية الديمقراطية في موريتانيا، من ضمنها تمديد الفترة التي يجري فيها الإحصاء الإداري ذي الطابع الانتخابي، وذلك من أجل ضبط وتحيين اللائحة الانتخابية.

كما دعت الحكومة إلى « الحوار » مع مختلف التشكيلات السياسية في البلاد، تشارك فيه هيئات المجتمع المدني.

وخلصت البعثة الأفريقية إلى دعوة المعارضة وقادتها إلى الابتعاد عن العنف.

وكانت بعثة تضم عشرات المراقبين الأفارقة قد حضرت إلى موريتانيا لمراقبة الانتخابات الرئاسية في موريتانيا، بالإضافة إلى مراقبين من معهد « جيمي كارتر » الأمريكي، وخبراء من الاتحاد الأوروبي